أطراف الغرائب

حديث عن أبو رجاء العطاردي

الدارقطني · ضعيف

حَديثُ: قال: لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَرنا مِنه [يَعني حَديثَ: لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمِعنا به لحِقنا بمُسَيلِمةَ الكَذَّابِ لحِقنا بالنَّارِ، قال: وكُنَّا نَعبُدُ الحَجَرَ في الجاهليَّةِ، فإذا وجَدنا حَجَرًا هو أحسَنُ مِنه نُلقي ذاكَ ونَأخُذُه، فإذا لم نَجِدْ حَجَرًا جَمَعنا حَثيةً مِن تُرابٍ، ثُمَّ جِئنا بغَنَمٍ فحَلبناها عليه، ثُمَّ أطَفنا به. قال: وكُنَّا في الجاهليَّةِ إذا دَخَل رَجَبٌ نَقولُ: جاءَ مُنصِلُ الأسِنَّةِ لا نَدَعُ حَديدةً فيها سَهمٌ ولا حَديدةٌ في رُمحٍ إلَّا انتَزَعناه فألقَيناه]

خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث عَبد الله بن عون، عَن أبي رجاء ومن حديث ابنه عُبَيد الله عنه، تَفَرَّدَ بهِ أبو همام الخاركي، عَنه. ورواه مهدي بن ميمون، عَن أبي رجاء بلفظ آخر قريبًا منه، وتَفَرَّدَ بهِ موسى بن إسماعيل عن مهدي بن ميمون عنه.
الراوي
أبو رجاء العطاردي
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/176
التخريج
أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/333) بلفظه، والبخاري (4376) بمعناه دون ذكر مسيلمة، والسرقسطي في ((الدلائل في غريب الحديث)) (405) بذكر شهر رجب وحده.