أطراف الغرائب

حديث عن أبو هريرة

الدارقطني · ضعيف

حديثُ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحكي موسى على المِنبَرِ [قال: وقَعَ في نفْسِ مُوسى: هلْ يَنامُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ فبعَثَ اللهُ إليه مَلَكًا، فأَرَّقَه ثلاثًا، ثمَّ أعطاهُ قارورَتَينِ، وأمَرَه أنْ يَحتفِظَ بهِما، فكان يَنامُ وتَكادُ يَداهُ تَلْتَقيانِ، ثمَّ يَستَيقظُ [فيُنَحِّي] إحداهُما عنِ الأُخرى، حتَّى نام نَومةً فاصْطَكَّتْ يَداهُ، فانْكفَأتِ القارورَتانِ، قال اللهُ له مَثَلًا: إنَّ اللهَ لو كان يَنامُ لمْ تَستَمسِكِ السَّمواتُ والأرضُ.]

خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث عكرمة عنه، تَفَرَّدَ بهِ الحكم بن أبان عنه وعنه أُمَيَّة بن شبل وعنه هِشام بن يوسف الصنعاني.
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/305
التخريج
أخرجه الدارقطني في ((الأفراد)) (27)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (2/ 86)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (61/ 157) بلفظه مطولا.