أطراف الغرائب

حديث عن عبد الله بن عباس

الدارقطني · أخرى

حديث: ألَا إنَّ كُلَّ سَبَبٍ ونَسَبٍ [ مُنقَطِعٌ يَومَ القِيامةِ إلَّا سَبَبي ونَسَبي، فجَثا رَجُلٌ قُدَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما نَسَبُكَ؟ قال: العَرَبُ. قالَ: فما سَبَبُكَ؟ قال: المَوالي، يَحِلُّ لهم ما يَحِلُّ لي، ويَحرُمُ عليهم ما يَحرُمُ علَيَّ، إنَّ اللهَ أوْحى إليَّ ألَّا أخرُجَ في سَريَّةٍ إلَّا وعن يَميني رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ، فإنْ لم يَكُنْ كانَ مِنَ المَوالي، فإنْ لم يَكُنْ مِنَ المَوالي فالناسُ فِئامٌ لا خَيرَ فيهم، يا سَلمانُ، ليس لكَ أنْ تَنكِحَ نِساءَهم ولا تَأمَّرَ بهم، [إنَّما] أنتمُ الوُزَراءُ وهمُ الأئِمَّةُ، ولو أنَّ اللهَ عَلِمَ أنَّ شَجَرةً خَيرٌ مِن شَجَرتي لَأخرَجَني منها، وهي شَجَرةُ العَرَبِ.]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ خارجة، عَن ابن جريج ولم يروه عنه غير عبدان، وتَفَرَّدَ بهِ عَبد الله بن محمد الحنفي، عَن عَبدان
الراوي
عبد الله بن عباس
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/478
التخريج
أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/282). وقوله: "ألا إن كل سبب ... إلا سببي ونسبي" أخرجه من طريق آخر الطبراني (11/243) (11621)، والآجري في ((الشريعة)) (1710) باختلاف يسير