أطراف الغرائب

حديث عن سهل بن سعد الساعدي

الدارقطني · أخرى

حديثٌ في التشَهُّدِ [يعني حديث: أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ زهير، عَن الحَسن ولم أره إلا عند أبي بدر شجاع بن الوليد، عَنه
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/396
التخريج
أخرجه أبو داود (733)، والبيهقي (2682)، والطبراني (6/ 129) (5738) بلفظه وفيه زيادة.