أطراف الغرائب

حديث عن حذيفة بن أسيد

الدارقطني · ضعيف

حديث: يكونُ خَسْفٌ بالمَشْرِقِ [يعني حديث: اطَّلَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ، فَقالَ: ما تَذَاكَرُونَ؟ قالوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ، قالَ: إنَّهَا لَنْ تَقُومَ حتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ، فَذَكَرَ، الدُّخَانَ، وَالدَّجَّالَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَآخِرُ ذلكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ، تَطْرُدُ النَّاسَ إلى مَحْشَرِهِمْ.]

خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث عبد الملك بن ميسرة عن أبي الطفيل عنه، تفرد به أشعث بن سوار عنه بهذا الإسناد
الراوي
حذيفة بن أسيد
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/372
التخريج
أخرجه الترمذي (2193)، وابن ماجه (4055)، والطبراني (3/ 172) (3031) باختلاف يسير.