أطراف الغرائب

حديث عن أبو موسى الأشعري

الدارقطني · ضعيف

حَديثُ: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنزِلًا [يَعني حَديثَ: عن أبي موسى الأشعَريِّ، قال: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا فكُنَّا مَعَه، ففَقَدنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجنا نَطلُبُه، فاطَّلعَ علينا يَتَبَسَّمُ، فلمَّا انتَهى إلينا قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أينَ كُنتَ؟ قال: أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ، فخَيَّرَني بَينَ أن يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبَينَ أن يَتَقَبَّلَ شَفاعَتي فيهم، قال: فاختَرتُ الشَّفاعةَ، فقُلنا: أتَشفعُ لنا؟ قال: قد شَفعتُ لكُم، فلمَّا كَثُرَ عليه النَّاسُ قال: هيَ لمَن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ مُخلِصًا]

خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث داود بن يزيد الأودي، عَن أَبي بُردَة بن أبي موسى، عَن أبي المليح بن أُسَامة، تَفَرَّدَ بهِ مكي بن إبراهيم، عَنه.
الراوي
أبو موسى الأشعري
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/262
التخريج
أخرجه أبو بكر الكلاباذي في ((بحر الفوائد)) (ص115) بلفظه.