الجوهر النقي

حديث عن عبدالله بن عمر

ابن التركماني · ضعيف

سأَلتُ ابنَ عمرَ عمَّا كانَ بَدءُ هذِهِ الحَصباءِ الَّتي في المسجِدِ ؟ قالَ : نعَم، مُطِرنا منَ اللَّيلِ فخَرجنا لصلاةِ الغداةِ، فجَعلَ الرَّجلُ يمرُّ على البطحاءِ فيجعلُ في ثَوبِهِ منَ الحَصباءِ فيصلِّي عليهِ قالَ : فلمَّا رأَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاكَ قالَ : ما أحسَنَ هذا البِساطَ فَكانَ ذلِكَ أوَّلِ بدئِهِ

غريب المفردات :
البطحاءِ:
هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
خلاصة حكم المحدث : قال البيهقي: حديث متصل وإسناده لا بأس به. قلت: كيف يكون كذا وأبو الوليد هذا مجهول كذا قال ابن القطان والذهبي ويقال عمرو ثم إن عمر هذا لم يصرح بالسماع من أبي الوليد وقد حكى ابن القطان عن ابن الجارود أنه لم يسمعه
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
ابن التركماني
المصدر
الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم
2/440
التخريج
أخرجه البيهقي (4369) بلفظ مقارب، وأبو داود (458)، وابن خزيمة (1298) بنحوه