أطراف الغرائب
حديث عن أسامة بن شريك
الدارقطني · أخرى
حديث: أمَّك وأباك [وأخْتَك وأخاك، ثُمَّ أَدْناك أَدْناك، قالَ: فجاءَ قَوْمٌ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَتَلَنا بَنو يَرْبوع؟ فقالَ: لا تَجْني نَفْسٌ على أُخْرى، قالَ: ثُمَّ سَألَه رَجُلٌ نَسِيَ أن يَرْميَ الجِمارَ، قالَ: ارْمِ ولا حَرَجَ، ثُمَّ أتاه آخَرُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، نَسيْتُ الطَّوافَ، فقالَ: طُفْ ولا حَرَجَ، ثُمَّ أتاه آخَرُ حَلَقَ قَبْلَ أن يَذبَحَ قالَ: اذْبَحْ ولا حَرَجَ، قالَ: فما سَألوه يَوْمَئذٍ عن شيءٍ إلَّا قالَ: لا حَرَجَ، ثُمَّ قالَ: أَذهَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الحَرَجَ إلَّا رَجُلٌ اقْتَرَضَ مُسلِمًا فذلك الَّذي حَرِجَ وهَلَكَ، وقالَ: ما أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ داءً إلَّا أَنزَلَ له دَواءً إلَّا الهَرَمَ».]
خلاصة حكم المحدث : وهو محرف طرف منه الألفاظ التي في أوله تفرد بها محمد بن جحادة عن زياد وتفرد به عمران القطان عن محمد ولم يروه عنه غير عمرو بن عاصم
- الراوي
- أسامة بن شريك
- المحدِّث
- الدارقطني
- المصدر
- أطراف الغرائب
- الصفحة أو الرقم
- 1/145
- التخريج
- أخرجه الطبراني (1/186) (486)، وابن حزم في ((حجة الوداع)) (191)
