أطراف الغرائب

حديث عن عمر بن الخطاب

الدارقطني · أخرى

حديث: لَمَّا فَرَض عُمَرُ للنَّاسِ فَرَض لأُسامةَ [بنِ زَيدٍ ثَلاثةَ آلافٍ، وفرَضَ لي ألفَينِ وخَمسَ مائةٍ، فقلْتُ له: يا أبَتِ، لم تَفرِضُ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ ثَلاثةَ آلَافٍ، وتَفرِضُ لي ألفَينِ وخَمسَ مائةٍ؟ واللهِ ما شهِدَ أُسامةُ مَشهَدًا غِبْتُ عنه، ولا شهِدَ أبوهُ مَشهَدًا غابَ عنه أبي، قالَ: صدَقْتَ يا بُنيَّ، ولكنِّي أشهَدُ لأبوهُ كانَ أحَبَّ النَّاسِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أبيكَ، ولَهوَ أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكَ.]

خلاصة حكم المحدث : تفرد به عبد الله بن إسحاق الهاشمي، عن أبيه، عن صالح بن خوات، عن نافع عنه
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/59
التخريج
أخرجه الترمذي (3413) وابن حبان (7043)، والحاكم في ((مستدركه)) (6367) بلفظه.