أطراف الغرائب
حديث عن عمر بن الخطاب
حديث: جاءَ الصَّبيغُ التَّميميُّ إلى عُمَرَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أخبِرني عَنِ (الذَّارياتِ) [ذَروًا، قال: هيَ الرِّيحُ، ولَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُه ما قُلتُه، قال: فأخبِرني عَنِ الحامِلاتِ وِقرًا، قال: السَّحابُ، ولَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُه ما قُلتُه، قال: فأخبِرني عَنِ المُقَسِّماتِ أمرًا، قال: هيَ المَلائِكةُ، ولَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يَعني- يَقولُه ما قُلتُه، قال: فأخبِرني عَنِ الجارياتِ يُسرًا، قال: هيَ السُّفُنُ، ولَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُه ما قُلتُه، قال: فأمَرَ به عُمَرُ، فضُرِبَ مِائةً، وجُعِلَ في بَيتٍ، فإذا بَرِئَ دَعا به، فضَرَبَه مِائةً أُخرى، ثُمَّ حَمَلَه على قَتَبٍ، وكَتَبَ إلى أبي موسى: حَرِّمْ على النَّاسِ مُجالَسَتَه، فلَم يَزَلْ كَذلك، حَتَّى أتى أبا موسى، فحَلَفَ له بالأيمانِ المُغَلَّظةِ: ما يَجِدُ في نَفسِه مِمَّا كانَ شَيئًا، فكَتَبَ في ذلك إلى عُمَرَ، فكَتَبَ إليه: ما إخالُه إلَّا قد صَدَقَ، فخَلِّ بَينَه وبَينَ مُجالَسةِ النَّاسِ]
- الراوي
- عمر بن الخطاب
- المحدِّث
- الدارقطني
- المصدر
- أطراف الغرائب
- الصفحة أو الرقم
- 1/51
- التخريج
- أخرجه الدارقطني في ((الأفراد)) (15)، والبزار في ((مسنده)) (299)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (23/ 410) واللفظ لهم.
