أطراف الغرائب

حديث عن عائشة أم المؤمنين

الدارقطني · أخرى

حديث: نِعْمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ [لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، وأن يسألن عنه]؛ لَمَّا نَزَلَت سورة [النور شققن حواجز أو حجز مناطقهن فاتخذنها خمرا وجاءت فلانة فقالت: يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق كيف أغتسل من الحيض؟ قال: لتأخذ إحداكن سدرتها وماءها، ثم لتطهر فلتحسن الطهر، ثم لتفض على رأسها ولتلصق بشئون رأسها، ثم لتفض على جسدها، ثم لتأخذ فرصة مسكة، أو قرصة. - شك أبو بكر فلتطهر بها يعني بالقرصة الشك وقال: بعضهم: الذريرة - قالت: كيف أتطهر بها، فاستحيى منها رسول الله صلى الله عليه وسلم واستتر منها وقال: سبحان الله تطهرين بها قالت ‌عائشة: فلحمت الذي قال فأخذت بجيب درعها فقلت: تتبعين بها آثار الدم. قال عبد الرزاق: لحمت فطنت]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ مالك بن سعير عن الأعمش،، عن إبراهيم بن مهاجر عنها.
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/499
التخريج
أخرجه مسلم (332) بنحوه، وأبو داود (316)، وابن ماجه (642)