أطراف الغرائب

حديث عن عبد الله بن عباس

الدارقطني · ضعيف

حديثُ: الكَمْأةُ مِنَ المَنِّ [وماؤُها شفاءٌ للعينِ والعجوةُ من الجنةِ وهِيَ شفاءٌ من السمِّ قال ونعت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عرقِ النسا أليةَ كبشٍ تجزَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ ثم يُذابُ فيشربُ كلَّ يومٍ جزءًا على الريقِ]

غريب المفردات :
الكَمْأةُ:
هي فطر من الفصيلة الكمئية، وهي أرضية تنتفخ حاملات أبواغها، فتجتنى وتؤكل مطبوخة
المَنِّ:
أي: من المن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل، وهو شيء كالطل فيه حلاوة يسقط على الشجر
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث عَبد الصمد بن علي، عَن أَبِيه، عن جَدِّهِ تَفَرَّدَ بهِ شيخنا إبراهيم بن عَبد الصمد بن موسى الهاشمي، عَن أَبِيه، عَن عَبد الوهاب بن محمد، عَن عَبد الصمد بن علي.
الراوي
عبد الله بن عباس
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/454
التخريج
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (6635)، والطبراني (12/ 63) (12481)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (663) بلفظه.