أطراف الغرائب

حديث عن أبو هريرة

الدارقطني · أخرى

حديث: يحفِرون كُلَّ يومٍ حتى يكادُوا يَرَونَ شُعاعَ الشَّمسِ [فيقولون: نرجع إليه غدا، فيرجعون وهو أشد ما كان، فإذا بلغت مدتهم، وأراد الله عز وجل أن يبعثهم على الناس، قالوا: نرجع إليه إن شاء الله غدا، فيرجعون إليه كهيئة ما تركوه فيحفرونه، أو كما قال، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيفر الناس منهم في حصونهم، أو كما قال، قال المعتمر: وقال أبى، عن قتادة: إنهم يرمون في السماء سهاما، فترجع إليهم فيها دم فيقولون: ظهرنا على الأرض وقهرنا أهل السماء!، أو كما قال، قال: فيبعث الله عليهم النغف في أقفائهم فيقتلونهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حتى إن دوابهم تسمن وتبطر مما تأكل لحومهم أو كما قال.]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ المعتمر، عَن أَبِيه، عن قتادة، عَنه.
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/342
التخريج
أخرجه أبو يعلى (6436) بلفظه، وابن حبان (6829)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (2/ 233) مختصرا.