أطراف الغرائب

حديث عن عبد الرحمن بن أزهر

الدارقطني · ضعيف

حَديثُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَلَّلُ الرِّجالَ [يَومَ حُنَينٍ يَسألُ عن مَنزِلِ خالِدِ بنِ الوليدِ، فأُتي بسَكرانَ، فأمَرَ مَن عِندَه أن يَضرِبَه بما كان في يَدِه. قال: ثُمَّ أُتيَ أبو بكرٍ بَعدَه بسَكرانَ فتَوخَّى ما كان يَومَئِذٍ مِن ضَربهم]

خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث الزهري عن طلحة، عَن عَبد الرحمن بن أزهر، تَفَرَّدَ بهِ أُسَامة بن زيد، عَن الزُّهْرِيّ، وتَفَرَّدَ بهِ زيد بن الحباب وما سمعناه إلا من ابن صاعد، عَن مُحَمد بن منصور الخزاز، عَنه. ورواه عقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَبد الله بن عَبد الرحمن بن أزهر، عَن أَبِيه قاله أبو الطاهر بن السرح عن خاله عن عقيل. والمحفوظ عن أُسَامة بن زيد ومحمد بن عَمْرو وغيرهما، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَبد الرحمن نفسه. ورواه محمد بن بِشر، عَن محمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة ومحمد بن إبراهيم والزهري، عَن عَبد الرحمن، وتَفَرَّدَ بهِ محمد بن بِشر، عَن محمد بن عَمْرو عنهم.
الراوي
عبد الرحمن بن أزهر
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/77
التخريج
أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (5262) واللفظ له، وأحمد (19080) بلفظ مقارب، والحاكم (8130)