أطراف الغرائب

حديث عن أبي بن كعب

الدارقطني · حسن

حديث: سألتُ أُبَيًّا عن ليلةِ القَدْرِ [سأَلْتُ أُبَيًّا، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْ ليلةَ القَدرِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، لقد علِمَ أنَّها في شَهرِ رَمضانَ، وأنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: وحلَفَ، قُلْتُ: وكيف تَعلَمونَ ذلك؟ قال: بالعَلامةِ، أو بالآيةِ التي أخبَرَنا بها: أنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ ذلك اليومَ لا شُعاعَ لها.] الحديث. وسألتُه عن المعَوِّذَتَينِ [وقلتُ لَهُ : إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يحُكُّهُما منَ المصحَفِ فقالَ : إنِّي سألتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ فقالَ : قيلَ لي : قُلْ فَقلتُ، فنَحنُ نقولُ كَما قالَ رسولُ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ]

خلاصة حكم المحدث : تفرد به سعدويه سعيد بن يحيى الأصبهاني عن مسلم بن خالد الزنجي عن النعمان بن راشد عن عاصم عنه. وروى حديث ليلة القدر إسماعيل بن أبي خالد وأبو إسحاق السبيعي عن زر، ولم يجمع بينهما عن علي بن عابس عن إسماعيل. ورواه منصور بن المعتمر عن عاصم. تفرد به عنه أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن. ورواه الحسن بن عرفة، عن الأبار فزاد فيه حديثين آخرين
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/148
التخريج
أخرجه أحمد (21193)، واللفظ له، ومسلم (762)، والترمذي (3351)، باختلاف يسير، بالشطر الأول، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (118)، واللفظ له، والبخاري (4976)، باختلاف يسير، بالشطر الثاني.