أطراف الغرائب

حديث عن الزبير بن العوام

الدارقطني · ضعيف

حديث: أقبَلْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ لِيَةَ حتَّى إذا كُنَّا عند السِّدْرةِ [ وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأَسوَدِ حَذْوَها، فاسْتَقبَلَ نَخْبًا ببَصَرِه، وقالَ مَرَّةً: وادِيه، ووَقَفَ حتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كلُّهم، ثُمَّ قالَ: إنَّ صَيْدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرامٌ، مُحرَّمٌ للهِ، وذلك قَبْلَ نُزولِه الطَّائِفَ، وحِصارِه لِثَقيفٍ.]

خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث عروة عن أبيه. تفرد به عبد الله بن عبد الله بن إنسان عن أبيه عن هشام عن أبيه. وتفرد به عن عبد الله، عبد الله بن الحارث المخزومي قال الدارقُطنيّ: هكذا أملاه غلب البغوي عَبد الله بن محمد من كتابه بلفظه.وغيرُه يَروِيه عن أحمد بن حنبل، عَن عَبد الله بن الحارث، عَن مُحَمد بن عَبد الله بن إنسان عن ابيه.وكذلك رواه إسحاق بن راهويه، عَن عَبد الله بن الحارث.
الراوي
الزبير بن العوام
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/125
التخريج
أخرجه أبو داود (2032)، وأحمد (1416)