أطراف الغرائب

حديث عن معاذ بن جبل

الدارقطني · ضعيف

حَديثُ: أُحيلتِ الصَّلاةُ [ثَلاثةَ أحوالٍ، فإن كان الرَّجُلُ إذا دَخَل -يَعني: وهم في الصَّلاةِ- أشاروا إليه، فيُصَلِّي ما فاتَه مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ يَدخُلُ مَعَ القَومِ، فجاءَ مُعاذٌ والقَومُ يُصَلُّونَ، فأشاروا إليه، فدَخَل مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، ولم يَنظُرْ إلى إشارَتِهم، فلمَّا انصَرَفوا قامَ يَقضي ما فاتَه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ الفاعِلُ هذا؟ قالوا: مُعاذٌ، قال: قد سَنَّ لكُم مُعاذٌ سُنَّةً، فخُذوا بها]

خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث حصين بن عَبد الرحمن، عَن عَبد الرحمن، ولا يعلم حَدَّث به عنه هكذا غير محمد بن جابر.
الراوي
معاذ بن جبل
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/132
التخريج
أخرجه أبو داود (506)، وأحمد (22124)، والطبراني (20/ 132) (270) بنحوه.