أطراف الغرائب

حديث عن عمر بن الخطاب

الدارقطني · أخرى

حديث: "أنَّ عُمَرَ بَعَثَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ ساعيًا على بني كِلابٍ [وبَني سَعدِ بنِ دينارٍ، فقَسمَ فيهم حتَّى لم يَدَعْ شيئًا، حتَّى جاءَ بحِلسِه الذي خرجَ به على رقَبتِه، فقالت لهُ امرأتُه: أينَ ما جِئتَ به ممَّا يأتي به العُمَّالُ مِن عُراضةِ أهلِهم؟ قال: كانَ مَعي ضاغطٌ، فقالت: قد كُنتَ أمينًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، أوَبعثَ عُمَر معَك ضاغطًا؟! فقامت بذلك في نسائِها واشتَكَت عُمَرَ، فبلغَ عمرَ، فدعا مُعاذًا، فقال: أنا بعثتُ معكَ ضاغطًا! قال: لم أجِدْ شيئًا أعتذِرُ به إليها إلَّا ذلك، فضحِكَ عمرُ وأعطاه شيئًا، فقال: أرْضِها به، قال ابنُ جُريجٍ: وأقولُ: قولُ مُعاذٍ: الضَّاغِطُ: يريدُ به رَبَّه عزَّ وجَلَّ]".

خلاصة حكم المحدث : تفرد به سعيد بن أبي الأبيض عن أبي حازم وزيد بن أسلم. وتفرد به ابن جريج عنه. ولا أعلم حدث به غير هشام بن سليمان
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/52
التخريج
أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (171)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (1913)، والفاكهي في ((فوائده)) (270)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (58/ 434) واللفظ لهم.