أطراف الغرائب

حديث عن عبد الله بن عمر

الدارقطني · ضعيف

حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استَوَت به راحِلَتُه قال: لَبَّيكَ [اللَّهُمَّ، لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لكَ وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ. قالوا: وَكانَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما يقولُ: هذِه تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ. قالَ نَافِعٌ: كانَ عبدُ اللهِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه يَزِيدُ مع هذا: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ بيَدَيْكَ لَبَّيْكَ، وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ.]

غريب المفردات :
راحِلَتُه:
الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
لَبَّيكَ:
معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ محمد بن جعفر بن أبي كثير عن يحيى الأنصاري، عَن نافع، عَن سالم وحمزة، ولم يروه عنه غير إسحاق بن محمد. ورواه أُسَامة بن حفص عن موسى بن عُقبة، عَن نافع عنهما، وتَفَرَّدَ بهِ أُسَامة وخالفه حاتم بن إسماعيل، رواه عن موسى، عَن نافع وسالم وحمزة، عَن ابن عمر.
الراوي
عبد الله بن عمر
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/528
التخريج
أخرجه مسلم (1184)، وابن خزيمة (2716)، والبيهقي (9100) بلفظه.