أطراف الغرائب

حديث عن عبد الله بن مسعود

الدارقطني · أخرى

حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمسى قال: أمسَينا [وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له. قالَ الحَسَنُ: فَحدَّثَني الزُّبَيْدُ أنَّهُ حَفِظَ عن إبْرَاهِيمَ في هذا: له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهو علَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ هذِه اللَّيْلَةِ، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ هذِه اللَّيْلَةِ وَشَرِّ ما بَعْدَهَا، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عَذَابٍ في النَّارِ وَعَذَابٍ في القَبْرِ.]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو عقيل الجمال يحيى بن حبيب عن حسين بن علي عن زائدة، عَن الحَسن بن عُبَيد الله، عن إبراهيم بن المهاجر، عن إبراهيم التَّيمِيّ وعن زبيد، عَن عَبد الرحمن بن يزيد، عَن عَبد الله.
الراوي
عبد الله بن مسعود
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/18
التخريج
أخرجه مسلم (2723) بلفظه، وأبو داود (5071)، والترمذي (3390) بنحوه، وزادا: ((وإذا أصبح قال ذلك أيضا: أصبحنا وأصبح الملك لله)).
التصنيف الموضوعي :أدعية وأذكار - أذكار المساء