ما تمس إليه الحاجة

حديث عن أبو ذر الغفاري

ابن الملقن · ضعيف

ليس الزَّهَادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحَلالِ، ولا في إضاعةِ المالِ ، ولكنَّ الزَّهادَةَ في الدُّنيا أنْ لا تكونَ بما في يَديكَ أوثقَ مِنكَ بما في يَدِ اللهِ، وأنْ تكونَ في ثوابِ المُصيبةِ إذا أُصبتَ بها أرغبَ مِنكَ فيها لو أنَّها أُبقِيتْ لكَ.

غريب المفردات :
الزَّهَادةُ في الدُّنيا:
أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
إضاعةِ المالِ:
تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمرو بن واقد منكر الحديث
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
ما تمس إليه الحاجة
الصفحة أو الرقم
241
التخريج
أخرجه الترمذي (2340)، وابن ماجه (4100)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (12107) جميعهم بلفظه.