أطراف الغرائب

حديث عن أنس بن مالك

الدارقطني · صحيح

حديث: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قُباءٍ ، فأُتيَ مِن بَعضِ بُيوتِهم بقدَحٍ صَغيرٍ [قال: فأدخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فلَم يَسَعْها القدَحُ، فأدخَلَ أصابِعَه الأربَعَ، ولَم يَستَطِعْ أن يُدخِلَ إبهامَه، قال: ثُمَّ قال للقَومِ: هَلُمُّوا إلى الشَّرابِ، قال أنَسٌ: فبَصَرَت عَينايَ يَنبُعُ الماءُ مِن بَينِ أصابِعِه، فلَم يَزَلِ القَومُ يَروي ذلك القدَحَ، حَتَّى رَووا مِنه جَميعًا].

غريب المفردات :
إلى قُباءٍ:
موضع بميلين أو ثلاثة من المدينة
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث عبيد الله بن عمر عن ثابت. تفرد به سليمان بن بلال عنه ولم يروه عنه غير أبي بكر بن أبي أويس، تفرد به عنه أخوه إسماعيل
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/169
التخريج
أخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) (8130) واللفظ له، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (4/123)