أطراف الغرائب

حديث عن عبد الرحمن بن عوف

الدارقطني · ضعيف

حديث: "كُنتُ تِربًا لرَسولِ اللهِ [قال عبدُ الرَّحمنِ: فأخبَرَتني أمِّي قالت: لمَّا وُلِدَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقعَ على يدي استهلَّ، فسمعتُ قائلًا من ناحيةِ البيتِ يقولُ: يرحمُكَ ربُّكَ، قالت: فلمَّا ليَّنتُه وأضجَعتُه أضاءَ لي نورٌ حتَّى رأيتُ قصورَ الرُّومِ، ثمَّ غَشِيَتني ظُلمةٌ ورِعدةٌ، ثمَّ نظرتُ عن يميني فلم أرَ شيئًا، فسمعتُ قائلًا يقولُ: أينَ ذهَبت به؟ قال: ذهبتُ به إلى المغربِ، قالت: ثمَّ أصابَتني رِعدةٌ وظُلمةٌ، قالت: ثمَّ نظرتُ عن يساري، فلم أرَ شيئًا، فسمعتُ قائلًا يقولُ: أينَ ذهبت به؟ قال: ذهبتُ به إلى المشرقِ، قال عبدُ الرَّحمنِ: فكانَ الحديثُ من شأني، حتَّى بعثَ اللهُ عزَّ وجلَّ رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَ أوَّلَ قومِه إسلامًا]".

خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن أبيه. تفرد به محمد بن عبد العزيز الزهري عن الزهري
الراوي
عبد الرحمن بن عوف
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/135
التخريج
أخرجه الآجري في ((الشريعة)) (963) واللفظ له، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (77) باختلاف يسير.