أطراف الغرائب

حديث عن أنس بن مالك

الدارقطني · ضعيف

حديث: عُدنا رَجُلًا مِنَ الأنصارِ [فإذا هو مَريضٌ شَديدُ المَرَضِ، فماتَ، وبَسَطنا عليه ثَوبَه] ولَه أُمٌّ عَجوزٌ [عِندَ رَأسِه، فقال لها بَعضُ أصحابِنا: احتَسِبي مُصيبَتَكِ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قالت: أماتَ ابني، أحَقٌّ ما تَقولونَ، قال: قُلنا: نَعَم، قال: فبَسَطَت يَدَها إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقالت: اللَّهُمَّ إنِّي أسلَمتُ لَكَ، وهاجَرتُ إلى نَبيِّكَ؛ رَجاءَ أن تُعينَني في كُلِّ شِدَّةٍ، فلا تُحَمِّلْني هذه المُصيبةَ، قال أنَسٌ: فكَشَفَ عَن وجهِه الثَّوبَ، وقَعَدَ، وطَعِمْنا مَعَه].

خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث حميد عنه وغريب من حديث أبي بكر بن عياش عن حميد تفرد به أحمد بن عيسى السكوني
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/163
التخريج
أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1415)