أطراف الغرائب

حديث عن المغيرة بن شعبة

الدارقطني · ضعيف

حديثُ: سَمِعْنا المُغيرةَ يَقولُ: سأل مُوسى رَبَّه عزَّ وجَلَّ [ما أدْنَى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً، قالَ: هو رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ ما أُدْخِلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، فيُقالُ له: ادْخُلِ الجَنَّةَ، فيَقولُ: أيْ رَبِّ، كيفَ وقدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنازِلَهُمْ، وأَخَذُوا أخَذاتِهِمْ، فيُقالُ له: أتَرْضَى أنْ يَكونَ لكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِن مُلُوكِ الدُّنْيا؟ فيَقولُ: رَضِيتُ رَبِّ، فيَقولُ: لكَ ذلكَ، ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ، فقالَ في الخامِسَةِ: رَضِيتُ رَبِّ، فيَقولُ: هذا لكَ وعَشَرَةُ أمْثالِهِ، ولَكَ ما اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، ولَذَّتْ عَيْنُكَ، فيَقولُ: رَضِيتُ رَبِّ، قالَ: رَبِّ، فأعْلاهُمْ مَنْزِلَةً؟ قالَ: أُولَئِكَ الَّذِينَ أرَدْتُ غَرَسْتُ كَرامَتَهُمْ بيَدِي، وخَتَمْتُ عليها، فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ، ولَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، ولَمْ يَخْطُرْ علَى قَلْبِ بَشَرٍ، قالَ: ومِصْداقُهُ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لهمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ} [السجدة: 17] الآيَةَ. وفي رواية: إنَّ مُوسَى عليه السَّلامُ سَأَلَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عن أخَسِّ أهْلِ الجَنَّةِ مِنْها حَظًّا، وساقَ الحَدِيثَ بنَحْوِهِ.]

خلاصة حكم المحدث : هذا حديث رواه سفيان بن عُيَينة، عَن مجالد، عَن الشَّعبِيّ، وتَفَرَّدَ بهِ عنه إسحاق بن إبراهيم أبو موسى الهروي. ورواه الحميدي، عَن مُحَمد بن ميمون الخياط عن العباس بن يزيد وغيرهم عنه عن مطرف، وَابن أبجر، عَن الشَّعبِيّ.
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/137
التخريج
أخرجه مسلم (189)، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (35)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (493) بلفظه.