أطراف الغرائب

حديث عن بريدة بن الحصيب

الدارقطني · أخرى

حديث: لَمَّا أهبَطَ اللهُ آدَمَ إلى الأرضِ طافَ بالبَيتِ [سَبعًا، وصَلَّى حِذاءَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ سِرِّي وعَلانيَتي فاقبَلْ مَعذِرَتي، وتَعلَمُ حاجَتي فأعطِني سُؤلي، وتَعلَمُ ما عِندي فاغفِرْ لي ذُنوبي، أسألُكَ إيمانًا يُباهي قَلبي، ويَقينًا صادِقًا حَتَّى أعلَمَ أنَّه لَن يُصيبَني إلَّا ما كَتَبتَ لي، ورِضًا بقَضائِكَ، فأوحى اللهُ إليه: يا آدَمُ، إنَّكَ قد دَعَوتَني دُعاءً أستَجيبُ لَكَ فيه، ولَن يَدعوَني به أحَدٌ مِن ذُرِّيَّتِكَ مِن بَعدِكَ إلَّا استَجَبتُ له، وغَفَرتُ ذَنبَه، وفَرَّجتُ هُمومَه وغُمومَه، وتَجَرتُ له مِن وراءِ كُلِّ تاجِرٍ، وأتَتهُ الدُّنيا وهيَ راغِمةٌ وإن كانَ لا يُريدُها].

غريب المفردات :
أهبَطَ:
الهبوط: النزول
خلاصة حكم المحدث : تفرد به سليمان بن قسيم عن سليمان، وتفرد به محمد بن كثير العبدي عن عبد الله بن المنهال عن ابن قسيم
الراوي
بريدة بن الحصيب
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/287
التخريج
أخرجه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (4/ 1940)، والخطيب في الطبراني في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (2/120) بلفظه، وابن مردويه في ((جزء فيه ما انتقى ابن مردويه على الطبراني)) (ص342) بنحوه.