أطراف الغرائب
حديث عن أبو قتادة
الدارقطني · أخرى
حَديثُ: تُوفِّي رجُلٌ مِنَّا فحمَلْناه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو حمزة عن رقبة، عَن عُثمان بن عَبد الله بن موهب عنه وقال في موضع آخر تَفَرَّدَ بهِ عَبد الله بن المختار عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، وتَفَرَّدَ بهِ السكن ن السكن، عَنه.
- الراوي
- أبو قتادة
- المحدِّث
- الدارقطني
- المصدر
- أطراف الغرائب
- الصفحة أو الرقم
- 2/241
- التخريج
- أخرجه أحمد (22657) بلفظ: ((توفي رجل منا، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه، قال: هل ترك من شيء؟ قالوا: لا والله ما ترك من شيء. قال: فهل ترك عليه من دين؟ قالوا: نعم، ثمانية عشر درهما. قال: فهل ترك لها قضاء؟ قالوا: لا. والله ما ترك لها من شيء. قال: فصلوا أنتم عليه. قال أبو قتادة: يا رسول الله، أرأيت إن قضيت عنه، أتصلي عليه؟ قال: إن قضيت عنه بالوفاء، صليت عليه. قال فذهب أبو قتادة، فقضى عنه. فقال: أوفيت ما عليه؟ قال: نعم. فدعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى عليه))، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4146) باختلاف يسير، والترمذي (1069) مختصرا.
التصنيف الموضوعي :صلاة الجنازة - الصلاة على من عليه دين
