أطراف الغرائب

حديث عن عمرو بن الحمق

الدارقطني · صحيح

حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أمَّن رَجُلًا [يعني حديث: أيُّما رجُلٍ أمَّن رجُلًا على دمِه ثمَّ قتَله فأنا مِن القاتلِ بريءٌ وإنْ كان المقتولُ كافرًا]

خلاصة حكم المحدث : والاختلاف فيه على الرواة عنه، وتَفَرَّدَ بهِ القاسم بن خلف المزني، عَن عَبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث، عَن أَبِيه، عَنه. ورواه عَبد الرحمن بن أبي بُردَة عن القاسم، عَن عَبد الرحمن، عَن أَبِيه، عن رفاعة بن عاصم عن عَمْرو بن الحمق. ورواه عَبد الملك بن عُمَير عن رفاعة بن شداد البجلي قال: دخلت على المختار، وهو غريبٌ من حديث عَبد الله بن قرة بن خالد، عَن أَبِيه، وتَفَرَّدَ بهِ أَنس بن عَمْرو البجلي، عَنه. ورواه عطاء بن السائب وإسماعيل السدي وأَنس بن عَمْرو عن رفاعة بن شداد، وهو غريبٌ من حديث عطاء وأَنس بن عَمْرو عن رفاعة، تَفَرَّدَ بهِ غالب بن عثمان الهمداني عنهما. ورواه عَبد الله بن بشر الخثعمي عن رفاعة وهو غريبٌ من حديثه تَفَرَّدَ بهِ زياد بن خيثمة، عَنه. ورواه أشرس بن عَمْرو القتباني عن رفاعة وأغرب فيه بحديثين في آخره، وتَفَرَّدَ بهِ عن رفاعة ولم يروه عنه غير ابنه محمد، ولا عنه إلَّا سيف بن عَمِيرة. ورواه عَمْرو بن سعيد البجلي عن رفاعة بن شداد، وتَفَرَّدَ بهِ صالح بن عَبد الله الكندي عن عمران، ولم يروه عنه غير غياث بن إبراهيم. ورواه أبو سعيد المهري عن رفاعة القتباني، وتَفَرَّدَ بهِ يحيى بن مساور عن إسماعيل بن أبي زياد، عَن أبي سعيد المهري عن رفاعة. ورواه كثير النواء، عَن أبي سعيد، وتَفَرَّدَ بهِ عنه عُمَر بن سعد. ورواه أبو حمزة الأعور ثابت الكوفي عن كثير النواء عن رفاعة نفسه.....
الراوي
عمرو بن الحمق
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/107
التخريج
أخرجه ابن ماجه (2688)، وأحمد (21946)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8686) بلفظه.