أطراف الغرائب

حديث عن أم الحصين

الدارقطني · ضعيف

حديث: حجَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ [فرأيتُ أسامةَ بنَ زيدٍ، وبلالًا يقودُ أحدُهُما بخطامِ راحلتِهِ والآخرُ رافعًا ثوبَهُ يسترُهُ مِنَ الحرِّ حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ]

غريب المفردات :
حَجَّةَ الوداعِ:
سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ عُبَيد الله بن عَمْرو عن زيد بن أبي أنيسة عن يحي بهذه الألفاظ كلها. ورواه أبو عَبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة مختصرا وأخرجه مسلم عن أحمد بن حنبل، عَن مُحَمد بن سلمة، عَن أبي عَبد الرحيم.
الراوي
أم الحصين
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/403
التخريج
أخرجه ابن خزيمة (2688) بلفظه، ومسلم (1298)، وأحمد (27259) بنحوه.