ما تمس إليه الحاجة
حديث عن البراء بن عازب
ابن الملقن · صحيح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرجُلٍ: (إذا أخذتَ مَضجَعَكَ -أو إذا أويتَ إلى فِراشِكَ- فقُلْ: اللهمَّ أَسلمْتُ وَجهي إليكَ، وألْجأتُ ظَهري إليكَ، وفوَّضتُ أمْري إليكَ؛ رغبةً ورهبةً إليكَ، لا ملجأَ ولا مَنْجا [مِنكَ] إلَّا إليكَ ، آمنتُ بكِتابِكَ الَّذي أنزلتَ، وبنبيِّكَ الَّذي أرسلتَ، فإنْ متَّ مِن ليلتِكَ متَّ على الفِطرةِ ، وإنْ أصبحتَ أصبحتَ وقدْ أصبتَ خيرًا).
- رغبةً:
- أي: طمعا ورجاءا في ثوابك
- لا ملجأَ ولا مَنْجا [مِنكَ] إلَّا إليكَ:
- أي: لا مهرب ولا ملاذ ولا مخلص من عقوبتك إلا إلى رحمتك
- على الفِطرةِ:
- أي: على دين الإسلام وقيل: على التوحيد، والفطرة: الخلقة
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : صحيح
- الراوي
- البراء بن عازب
- المحدِّث
- ابن الملقن
- المصدر
- ما تمس إليه الحاجة
- الصفحة أو الرقم
- 129
- التخريج
- أخرجه البخاري (6311)، ومسلم (2710)، وأبو داود (5046) بلفظه.
