أطراف الغرائب

حديث عن عبد الله بن عمر

الدارقطني · ضعيف

حديثُ: كانت يمينُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا ومُقَلِّبِ القُلوبِ [ يعني حديث: كانت يَمينُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّتي يَحلِفُ بها لا ومُقلِّبِ القُلوبِ.]

غريب المفردات :
لا ومُقَلِّبِ القُلوبِ:
الله تعالى هو الذي يتولى قلوب العباد، يقلبها كيف يشاء، وهذا من تمام ملكه، فلا ينازعه أحد في التدبير والتصرف، ولا يقع في الوجود إلا ما أراد، وهذا لا ينافي تكليف العباد بالأعمال التي يترتب عليها الجزاء
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث عقبة بن موسى، عَن أَبِيه، عن سالم. تَفَرَّدَ بهِ يعقوب بن محمد الزهري عن الدَّراوَرْدِيّ عَبد العزيز بن محمد، عَنه. ورواه إسحاق بن أبي إسرائيل عن الدَّراوَرْدِيّ، وَعَبد الله بن جعفر عن موسى نفسه لم يذكر ابنه عقبة
الراوي
عبد الله بن عمر
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/528
التخريج
أخرجه البخاري (6628)، وأبو داود (3263)، والنسائي (3761) بلفظه.