أطراف الغرائب

حديث عن عبد الله بن أبي أوفى

الدارقطني · ضعيف

حَديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا الظُّهْرَ... الحديث.

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو إسحاق الحميسي حازم بن الحسين، عَن مُحَمد بن جُحَادة عن طرفة بن عَمْرو الحضرمي. ورواه زياد بن خيثمة، عَن ابن جُحَادة، عَن الحَكم عن طرفة قال ابن جُحَادة ثم حدثني به طرفة، وتَفَرَّدَ بهِ زياد بن خيثمة عنه، ولاَ نعلم حَدَّث به، عَن الحَكم إلا محمد بن جُحَادة.
الراوي
عبد الله بن أبي أوفى
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/66
التخريج
أخرجه البزار (3376) بلفظه، وتمامه: ((حين تزول الشمس، ولو جعلت حبة في الرمضاء لأنضجته، ثم يطيل الركعة الأولى فلا يزال قائما يقرأ ما سمع خفق نعال القوم، ثم يركع، ثم يقوم في الثانية فيركع ركعة هي أقصر من الركعة الأولى، ثم يجعل الركعة الثالثة أقصر من الثانية، والرابعة أقصر من الثالثة، ثم يصلي العصر والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير السائر فرسخين أو ثلاثة، ويطيل الركعة الأولى من العصر، ويجعل الثانية أقصر من الأولى، ويصلي المغرب حين يقول القائل: غربت الشمس أم لا؟، ويطيل الركعة الأولى من المغرب، ويجعل الركعة الثانية أقصر من الأولى، والثالثة أقصر من الثانية، ويؤخر صلاة العشاء الآخرة شيئا ))، والبيهقي (2526) بنحوه، والخطيب في ((تلخيص المتشابه في الرسم)) مختصرا.
التصنيف الموضوعي :صلاة - صلاة الظهر