أطراف الغرائب

حديث عن رافع بن خديج

الدارقطني · ضعيف

حديثُ: ما أنهَرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، وأَصَبْنَا إبِلًا وغَنَمًا، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وفي القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللَّهُ، فَقَالَ: هذِه البَهَائِمُ لَهَا أوَابِدُ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. فَقَالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو، أوْ نَخَافُ أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقَالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.]

غريب المفردات :
ما أنهَرَ الدَّمَ:
أي: أساله وصبه بكثرة؛ شبهه بجري الماء في النهر
خلاصة حكم المحدث : هذا حديث رواه أحمد بن محمد بن قطن عن علي بن حرب، عَن ابن عيينة عن عُمَر بن سعيد بن مسروق، عَن أَبِيه، عن عباية. ورواه علي بن أحمد بن الهيثم عن علي بن حرب عن إسحاق بن عَبد الواحد، عَن ابن عُيَينة والصواب قول ابن الهيثم.
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/383
التخريج
أخرجه البخاري (3075) واللفظ له، ومسلم (1968)