أوهام الجمع والتفريق
حديث عن عمران بن الحصين
الخطيب البغدادي · ضعيف
قام شابَّانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالا يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعملُ النَّاسُ فيه أفي أمرٍ قد جرتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ أم في أمرٍ نستأنفَهُ ؟ قال بل في أمرٍ قد جرَتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ قال ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ قال اعملوا فكلٌّ ميسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له قالا الآنَ نجِدُّ ونعملُ
- فكلٌّ ميسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له:
- يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له، فيعملها، فتكون سببا لدخوله الجنة، وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملا يستحق به دخول النار، وهذا من كمال علم الله تعالى
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : تفرد مؤمل بن إسماعيل عن سفيان بن عيينة هكذا موصولا ورواه غير واحد عن سفيان مرسلا
- الراوي
- عمران بن الحصين
- المحدِّث
- الخطيب البغدادي
- المصدر
- أوهام الجمع والتفريق
- الصفحة أو الرقم
- 1/130
- التخريج
- أخرجه مسلم (2650)، والفريابي في ((القدر)) (150)، باختلاف يسير، والبخاري (7551)، مختصرا.
