أوهام الجمع والتفريق

حديث عن أبو هريرة

المعلمي · موضوع

لقِيَ آدمُ موسَى، في السماءِ الدنيا فقال له موسَى : أنت آدمُ الذي خلقكَ اللهُ بيدهِ ونفخ فيكَ من رُوحهِ، وأسجد لك ملائكتَهُ وعلمكَ أسماءهُ وأنزلكَ دار قُدسهِ فأهبطتَ بنيكَ من الجنةِ وأشقيتَهم ؟ فقال له آدمُ أنت موسَى الذي اصطفاك اللهُ لنفسهِ وألقَى عليكَ محبتَهُ، وكلَّمكَ تكليمًا وناداكَ من جانبِ الطورِ الأيمنِ وقربكَ نجيًّا يا بُنيَّ أنا خُلقتُ قبلُ أم القدَرُ ؟ فقال أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : فحجَّ آدمُ موسَى ، فحجَّ آدمُ موسَى

غريب المفردات :
اصطفاك اللهُ:
الاصطفاء هو الاختيار والتفضيل
الطورِ:
هو الجبل الذي كلم فيه موسى
فحجَّ آدمُ موسَى:
أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
فحجَّ آدمُ موسَى:
أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الحسن بن علي بن شبيب رمي بالكذب
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
المعلمي
المصدر
أوهام الجمع والتفريق
الصفحة أو الرقم
1/28
التخريج
أخرجه مسلم (2652) باختلاف يسير