الأجوبة المرضية

حديث عن عبدالله بن عمر

السخاوي · ضعيف

عن ابنِ عمرَ أقبلَ علينَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا معشرَ المُهاجِرينَ خمسٌ إذا ابتليتُم بِهِنَّ وأعوذُ باللهِ أن تُدرِكُوهنَّ لم تظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يُعلِنُوا بها إلا فَشَا فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مَضَوْا ولم يَنقُصُوا المِكْيَالَ والميزانَ إلا أُخِذُوا بالسِّنِينِ وشدةِ المُؤْنةِ وجورِ السلطانِ عليهم ولم يمنعوا زكاةَ أموالِهِم إلا مُنعُوا القطرَ من السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَرُوا ولم يَنقُضُوا عهدَ اللهِ وعهدَ رسولِهِ إلا سلطَ الله عليهم عدوًّا من غيرهم فأَخَذُوا بعضَ ما في أيدِيهِم وما لمْ تَحْكُم أئِمَّتُهُم بكِتَابِ اللهِ ويتخَيَّروا مِمَّا أنزلَ اللهُ إلا جعلَ اللهُ بأسَهُم بينهُم

غريب المفردات :
إذا ابتليتُم:
أي: حل بكم من أنواع العذاب
الطاعونُ:
هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
المِكْيَالَ:
وهو ما يكال به
بأسَهُم:
أي: محاربتهم
خلاصة حكم المحدث : [فيه] خالد بن يزيد والجمهور على ضعفه وله طرق وله شاهد
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
السخاوي
المصدر
الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم
3/1167
التخريج
أخرجه ابن ماجه (4019) بلفظه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4671) مطولا، والحاكم عقب (8623).