الأجوبة المرضية

حديث عن عبدالله بن عمر

السخاوي · ضعيف

كيفَ أنتُم إذا وقعَتْ فيكم خمسٌ وأعوذُ باللَّهِ أن يكونَ فيكم أو تدرِكوهنَّ ما ظهرتِ الفاحِشةُ في قومٍ قطُّ يُعمَلُ بها فيهم علانيةً إلَّا ظهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكن في أسلافِهم وما منعَ قومٌ الزَّكاةَ إلَّا مُنِعوا القَطرَ منَ السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا وما بخسَ قومٌ المكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المئونةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم ولا حَكمَ أمراؤهم بغيرِ ما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلَّا سلَّطَ اللَّه عليهم عدوَّهم واستَفقدوا بعضَ ما في أيديهم وما عطَّلوا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ رسولِهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم

غريب المفردات :
الطَّاعونُ:
هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
المكيالَ:
وهو ما يكال به
بأسَهم:
أي: محاربتهم
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
السخاوي
المصدر
الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم
2/546
التخريج
أخرجه ابن ماجه (4019) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4671) مطولا، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3315) بلفظه.