المنتخب من العلل للخلال

حديث عن أبو موسى

الإمام أحمد · أخرى

حديث عبيد الله بن موسى، عن سفيان الثوري، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بردة، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأربعٍ، فقال: إنَّ اللهَ لا يَنامُ، ولا يَنْبغي له أنْ يَنامَ، يَخفِضُ القِسطَ ويَرفَعُه، يُرفَعُ إليه عمَلُ اللَّيلِ قبْلَ النهارِ وعمَلُ النهارِ قبْلَ الليلِ، حِجابُه النارُ ، لو كشَفَها لَأحْرَقَت سُبحاتُ وَجْهِه كلَّ شَيءٍ أدْرَكَه بَصرُه

غريب المفردات :
حِجابُه النارُ:
هو رداء الكبرياء على وجهه سبحانه وتعالى، وحجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه؛ كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة، وهو حجاب حقيقي، ليس ذلك مجازا ولا استعارة، بل على الحقيقة اللائقة به سبحانه وتعالى، والنصوص في إثبات الحجب لله تعالى كثيرة، يؤمن بها أتباع الرسل، ويعلمون بأن الله احتجب بالنور وبالنار وبما شاء من الحجب، وأنه لو كشف عن وجهه الكريم الحجاب لما قام لنوره شيء من الخلق، بل يحترق، ولكنه تعالى في الدار الآخرة يكمل خلق المؤمنين ويقويهم على النظر إليه سبحانه، فينعمون بذلك، بل هو أعلى نعيمهم يوم القيامة
سُبحاتُ وَجْهِه:
السبحات جمع سبحة، فسر سبحات الوجه بجلالته، وقيل: أضواء وجهه، وقيل: محاسنة وبهاؤه
خلاصة حكم المحدث : ليس بصحيح؛ هذا غلط من عبيد الله بن موسى، لم يكن صاحب حديث. هذا حديث الثوري، عن حكيم، عن أبي بردة، عن أبي موسى: " كانت اليهود تتعاطس عند النبي صلى الله عليه وسلم ". والحديث حديث المسعودي، عن عمرو بن مرة، [عن أبي عبيدة، عن أبي موسى] قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: من عن المسعودي؟ قال: غير واحد
الراوي
أبو موسى
المحدِّث
الإمام أحمد
المصدر
المنتخب من العلل للخلال
الصفحة أو الرقم
223
التخريج
أخرجه مسلم (179)، وابن ماجه (195)، وأحمد (19632) جميعهم بلفظه.