الأحكام الكبير
حديث عن عائشة أم المؤمنين
بينا أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ استأذَنَ رَجُلٌ من اليَهودِ، فأُذِنَ له، فقال: السَّامُ عليك ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليك، قالت: فهَمَمتُ أنْ أتكَلَّمَ.. ثم دَخَلَ الثَّاني فقال مِثلَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليكَ. ثم دَخَلَ الثَّالثُ فقال: السَّامُ عليك ، فقُلتُ: بلِ السَّامُ عليكم وغَضَبُ اللهِ، إخوانَ القَرَدةِ والخَنازيرِ! أتُحيُّون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما لم يُحَيِّهِ به اللهُ؟! قالت: فنَظَرَ إليَّ، فقال: مَهْ؛ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ، قالوا قَولًا فرَدَدْناه عليهم، فلم يَضُرَّنا شَيءٌ، ولَزِمَهم إلى يَومِ القيامةِ. إنَّهم لا يَحسُدونَنا على شَيءٍ كما يَحسُدونَنا على يَومِ الجُمُعةِ التي هَدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى القِبلَةِ التي هَدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى قَولِنا خَلْفَ الإمامِ: آمينَ.
- السَّامُ عليك:
- الموت العاجل عليك
- السَّامُ عليك:
- الموت العاجل عليك
- الفُحْشَ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
- الراوي
- عائشة أم المؤمنين
- المحدِّث
- ابن كثير
- المصدر
- الأحكام الكبير
- الصفحة أو الرقم
- 3/121
- التخريج
- أخرجه أحمد (25073) باختلاف يسير، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2968) مختصراً.
