الإذاعة لما بين يدي الساعة

حديث عن أم سلمة

صديق خان · صحيح

يَسيرُ مَلَكُ المَغرِبِ إلى مَلكِ المَشرِقِ فيَقتُلُه فيَبعَثُ جَيشًا إلى المَدينةِ، فيُخسَفُ بهم، ثُمَّ يَبعَثُ جَيشًا فيَنسى ناسًا مِن أهلِ المَدينةِ فيَعوذُ عائِذٌ بالحَرَمِ فيَجتَمِعُ النَّاسُ إلَيه كالطَّيرِ الوارِدةِ المُتَفرِّقةِ حَتَّى يَجمَعَ إلَيه ثَلاثمِائةٍ وأربَعةَ عَشَرَ رَجُلًا فيهم نِسوةٌ، فيَظهَرُ على كُلِّ جَبَّارٍ وابنِ جَبَّارٍ، ويَظهَرُ مِنَ العَدلِ ما يَتَمَنَّى له الأحياءُ أمواتَهم فيَحيا سَبعَ سِنينَ ثُمَّ ما تَحتَ الأرضِ خَيرٌ مِمَّا فوقَها

خلاصة حكم المحدث : في إسناده ليث ابن أبي سليم وهو مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح
الراوي
أم سلمة
المحدِّث
صديق خان
المصدر
الإذاعة لما بين يدي الساعة
الصفحة أو الرقم
156
التخريج
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (5473) واللفظ له، وأبو داوود (4286)، وابن حبان (4948)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (123) ثلاثتهم بنحوه .