التنوير شرح الجامع الصغير

حديث عن الزبير بن العوام

الصنعاني · ضعيف

دَبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ الحَسَدُ، والبَغْضاءُ هي الحالقةُ، حالقةُ الدِّينِ، لا حالقةُ الشَّعَرِ، والذي نَفْسي بيَدِه، لا تدخُلوا الجَنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا ، أفَلَا أُنبِّئُكم بشيءٍ إذا فعَلْتموه تحابَبْتُم؟ أفشُوا السَّلامَ بينكم.

غريب المفردات :
ولا تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا:
معناه: لا يكمل إيمانكم ولا يصلح حالكم في الإيمان إلا بالتحاب
أفشُوا السَّلامَ:
أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
خلاصة حكم المحدث : فيه مولى الزبير مجهول قاله المناوي
الراوي
الزبير بن العوام
المحدِّث
الصنعاني
المصدر
التنوير شرح الجامع الصغير
الصفحة أو الرقم
6/72
التخريج
أخرجه أحمد (1412)، والبيهقي (21107) بلفظه، والترمذي (2510) باختلاف يسير.