الإيمان لابن تيمية

حديث عن عمرو بن عبسة

الألباني · صحيح

فَأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ سَلِمَ المسلمُونَ من لسانِهِ ويَدِه. قال : يا رسولَ اللهِ أيُّ المؤمنينَ أَكْمَلُ إيمانًا ؟ قال : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا. قال : يا رسولَ اللهِ أيُّ القَتْلِ أَشْرَفُ ؟ قال : مَنْ أُرِيقَ دَمُهُ وعُقِرَ جَوَادُهُ . قال يا رسولَ اللهِ فَأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ قال : الذينَ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهمْ وأنْفُسِهمْ في سبيلِ اللهِ. قال يا رسولَ اللهِ فَأيُّ الصَّدَقَةِ أفضلُ ؟ قال : جَهْدُ المُقِلِّ . قال : يا رسولَ اللهِ فَأيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قال : طُولُ القُنُوتِ ، قال : يا رسولَ اللهِ فَأيُّ الهِجْرَةِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ هجرَ السُّوءَ

غريب المفردات :
جَوَادُهُ:
الجواد: الفرس الرائع؛ للذكر والأنثى
جَهْدُ المُقِلِّ:
المقل: الذي ماله قليل، فهو يعطي بقدر ماله
طُولُ القُنُوتِ:
القنوت: القيام
هجرَ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
خلاصة حكم المحدث : صحيح على كل حال، فإن له شواهد
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
الألباني
المصدر
الإيمان لابن تيمية
الصفحة أو الرقم
251
التخريج
أخرجه أحمد (17027) ، وعبد بن حميد في ((المنتخب من مسنده)) (300) كلاهما بنحوه ، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8015) مختصرا على جزئه الأول .