المواهب اللدنية

حديث عن [جابر بن عبدالله]

القسطلاني · أخرى

أُعطيتْ أُمَّتي في شهرِ رمضانَ خمسًا لم يُعطَهنَّ نبيٌّ قبلي [أما واحدةٌ: فإنه إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم ومن نظر اللهُ إليه لم يعذبْه أبدًا وأما الثانيةُ: فإنَّ خَلوفَ أفواهِهم حين يمسون أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ، وأما الثالثةُ: فإنَّ الملائكةَ تستغفرُ لهم في كلِّ يومٍ وليلةٍ، وأما الرَّابعةُ: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمرُ جنتَه فيقولُ لها: استعدي وتزيني لعبادي أوشك أنْ يستريحوا من تعبِ الدنيا إلى داري وكرامتي، وأما الخامسةُ: فإنه إذا كان آخرُ ليلةٍ غُفر لهم جميعًا فقال رجلٌ من القومِ: أهي ليلةُ القدرِ؟ فقال: لا ألم تر إلى العمالِ يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وُفُّوا أجورَهم؟]

خلاصة حكم المحدث : [إسناده] لا بأس به
الراوي
[جابر بن عبدالله]
المحدِّث
القسطلاني
المصدر
المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم
2/408
التخريج
أخرجه حسن بن سفيان النسوي في ((الأربعون)) (34)، وابن شاهين في ((فضائل رمضان)) (19)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3331) جميعهم بلفظه تاما.