البداية والنهاية

حديث عن محمد بن إسحاق

ابن كثير · أخرى

عمدًا إلى غارٍ بثورِ جبلٍ بأسفلِ مكةَ فدخلاه وأمر أبو بكرٍ الصديقُ ابنَه عبدَ اللهِ أن يتسمعَ لهما ما يقولُ الناسُ فيهما نهاره ثم يأتيهما إذا أمسى بما يكونُ في ذلك اليومِ من الخبرِ وأمر عامرَ بنَ فُهيرةٍ مولاه أن يرعى غنمَه نهارَه ثم يريحُها عليهما إذا أمسى في الغارِ فكان عبدُ اللهِ بن أبي بكرٍ يكونُ في قريشٍ نهارَه معهم يسمعُ ما يأتمرون به وما يقولون في شأنِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ ثم يأتيهما إذا أمسى فيخبرُهما الخبرَ وكان عامرُ بنُ فهيرةَ يرعى في رعيانِ أهلِ مكةَ فإذا أمسى أراح عليهما غنم أبي بكرٍ فاحتلبا وذبحا فإذا غدا عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ من عندهما إلى مكةَ أتبع عامرُ بنُ فهيرةَ أثرَه بالغنمِ يعفى عليه

غريب المفردات :
أراح:
من الرواح، والمعنى: أنه أتى بها إلى المراح، وهو موضع مبيت الماشية
خلاصة حكم المحدث : [له شاهد]
الراوي
محمد بن إسحاق
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم
3/177
التخريج
أخرجه ابن إسحاق كما في ((السيرة النبوية)) لابن هشام (1/486)