المواهب اللدنية

حديث عن عبدالله بن عباس

القسطلاني · حسن

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وجِبريلُ على الصَّفا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جبريلُ، والذي بعَثَك بالحقِّ، ما أَمسى لآلِ محمَّدٍ سُفَّةٌ مِن دقيقٍ، ولا كَفٌّ مِن سَويقٍ ، فلم يكنْ كلامُه بأسرَعَ مِن أنْ سَمِع هَدَّةً مِن السماءِ أفزَعتْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَرَ اللهُ القيامةَ أنْ تقومَ؟ قال: لا، ولكنْ أمَرَ إسرافيلَ فنزَل إليك حينَ سَمِع كلامَك، فأتاه إسرافيلُ فقال: إنَّ اللهَ سَمِع ما ذكَرتَ، فبعَثَني إليك بمفاتيحِ خزائنِ الأرضِ، وأمَرَني أنْ أَعرِضَ عليك أُسيِّرُ معك جبالَ تِهامةَ زُمُرُّدًا وياقوتًا وذهبًا وفِضَّةً، فإنْ رضيتَ فعَلتُ، فإنْ شئتَ نبيًّا ملِكًا، وإنْ شئتَ نبيًّا عبدًا، فأَومَأ إليه جبريلُ أنْ تَواضَعْ، فقال: بل نبيًّا عبدًا، ثلاثًا.

غريب المفردات :
سَويقٍ:
هو الطعام المتخذ من مدقوق الحنطة والشعير المقلي، وقيل: القمح
تِهامةَ:
سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
خلاصة حكم المحدث : [إسناده] حسن.
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
القسطلاني
المصدر
المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم
155
التخريج
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6937)، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (447) باختلاف يسير