البداية والنهاية

حديث عن أسماء بنت عميس

ابن كثير · موضوع

عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلى الظهرَ بالصَّهباءِ من أرضِ خيبرَ ثم أرسل عليًّا في حاجةٍ فجاء وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العصرَ فوضع رأسَه في حِجرِ عليٍّ ولم يُحرِّكْه حتى غربت الشمسُ فقال رسولُ اللهِ اللهمَّ إنَّ عبدَك عليًّا احتبس نفسَه على نبيِّه فرُدَّ عليه شَرقَها قالت أسماءُ فطلعت الشمسُ حتى رُفِعت على الجبالِ فقام عليٌّ فتوضأ وصلَّى العصرَ ثم غابتِ الشمسُ

خلاصة حكم المحدث : فيه من يجهل حاله عون بن محمد وأمه [وجاء] من طريق الحسين بن الحسن الأشقر وهو شيعي جلد وضعفه غير واحد [وجاء من طريق فيه]فضيل بن مرزوق لا يتهم بتعمد الكذب ولكنه قد يتساهل ولا سيما فيما يوافق مذهبه [وفيه] إبراهيم بن الحسن ليس بذلك المشهور في حاله
الراوي
أسماء بنت عميس
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم
6/83
التخريج
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1068)، والطبراني (24/144) (382) باختلاف يسير، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (42/314) بنحوه