التخويف من النار

حديث عن محمد بن مسلم المكي أبو الزبير

ابن رجب · أخرى

أنَّه سمِع جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يسألُ عن الورودِ فقال : نحن يومَ القيامةِ على كذا وكذا، انظُرْ أيَّ ذلك فوق النَّاسِ، قال فتُدعَى الأممُ بأوثانِها وما كانت تعبُدُ الأوَّلَ فالأوَّلَ، ثمَّ يأتينا ربُّنا بعد ذلك فيقولُ : من تنظرون، فتقولُ : ننتظِرُ ربَّنا، فيقولُ : أنا ربُّكم فيقولون : حتَّى ننظُرَ إليك، فيتجلَّى لهم يضحكُ فينطلقُ بهم فيتَّبِعونه، ويُعطي كلَّ إنسانٍ منهم مؤمنٍ أو منافقٍ نورًا ثمَّ يتَّبِعونه، وعلى جِسرِ جهنَّمَ كلاليبُ وحسَكٌ تأخذُ من شاء اللهُ، ثمَّ يُطفَأُ نورُ المنافقين ثمَّ ينجو المؤمنين أوَّلَ زُمرةٍ وجوهُهم كالقمرِ

غريب المفردات :
فيتجلَّى لهم:
التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
خلاصة حكم المحدث : إن الشك والتصحيف إنما جاء من جهة روح بن عبادة
الراوي
محمد بن مسلم المكي أبو الزبير
المحدِّث
ابن رجب
المصدر
التخويف من النار
الصفحة أو الرقم
238
التخريج
أخرجه مسلم (191)، وأحمد (15115)، وأبو عوانة (364)، والدارقطني في ((رؤية الله)) (50)، وابن منده في ((الإيمان)) (‌851) واللفظ لهم.