ما تمس إليه الحاجة

حديث عن حذيفة بن أسيد أبي سريحة

ابن الملقن · صحيح

اطَّلع رسولُ اللهِ مِن غُرفةٍ ونحنُ نَتذاكَرُ السَّاعةَ، فقالَ: (لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَكونَ عَشرُ آياتٍ: طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدَّجَّالُ، والدُّخَانُ، والدَّابَّةُ، ويأجوجُ ومأجوجُ، وخُروجُ عِيسى ابنِ مَريمَ، وثلاثةُ خُسوفٍ: خسْفٌ بالمَشرِقِ، وخَسْفٌ بالمَغرِبِ، وخسْفٌ بجَزيرةِ العَربِ، ونارٌ تَخرُجُ مِن قَعْرِ عدَنِ أبينَ تَسوقُ النَّاسَ إلى المحْشَرِ، تبيتُ معهم إذا باتوا، وتَقيلُ معهم إذا قالوا).

غريب المفردات :
اطَّلع:
أشرف ونظر
غُرفةٍ:
حجرة
خسْفٌ:
خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
خَسْفٌ:
خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
خسْفٌ:
خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
أبينَ:
مخلاف مشهور يقع شمال شرق عدن
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي
حذيفة بن أسيد أبي سريحة
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
ما تمس إليه الحاجة
الصفحة أو الرقم
219
التخريج
أخرجه ابن ماجه (4055) بلفظه، والترمذي (2193)، والطبراني (3/ 172) (3031) باختلاف يسير.