إرواء الغليل

حديث عن عمرو بن الأحوص

الألباني · صحيح

أنهُ شَهِدَ حجَّةَ الوداعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحمدَ اللهَ وأثْنَى عليهِ وذكَرَ ووعَظَ فذكَرَ في الحديثِ قصَّةً فقال ألا واستوصوا بالنساءِ خيرًا فإنَّما هنَّ عوانٌ عندَكم ليس تَملكونَ منهنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ إلا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنَةٍ فإن فعلنَ فاهجروهنَّ في المضاجعِ واضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ فإنْ أطعْنكم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلًا ألا إنَّ لكم على نسائِكم حقًّا ولنسائِكم عليكم حقًّا فأما حَقُّكُمْ على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَن تَكرهونَ ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم مَن تَكرهونَ ألا وحَقُّهُنَّ عليكم أن تُحسنوا إليهنَّ في كِسوتِهم وطَعامِهم

غريب المفردات :
فإنَّما هنَّ عوانٌ:
العاني: الأسير، أي: أسيرات محبوسات بقيود الزوجية
مبيِّنَةٍ:
ظاهرة واضحة
ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ:
أي: غير مجرح أو شديد شاق
فلا تبغوا عليهنَّ سبيلًا:
إن أطعنكم فيما تريدون منهن، فلا يبقى لكم عليهن طريق ولا حكم فيما عداه، إلا أن يكون جوراً وتعسفاً
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن عمرو فقال ابن القطان مجهول الحال وأما ابن حبان فذكره في الثقات لكن حديث شاهد
الراوي
عمرو بن الأحوص
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم
7/96
التخريج
أخرجه الترمذي (1163)، وابن ماجة (1851)، والنسائي في ((الكبرى)) (9124) باختلاف يسير.