تخريج سنن الدارقطني

حديث عن أنس

شعيب الأرناؤوط · صحيح

لَمَّا رُفِعتُ إلى سِدْرةِ المُنتَهى في السماءِ السابعةِ نَبْقُها مِثلُ قِلالِ هَجَرَ، ووَرَقُها مِثلُ آذانِ الفِيَلةِ، يَخرُجُ مِن ساقِها نَهرانِ ظاهرانِ ونَهرانِ باطنانِ، قُلتُ: يا جِبريلُ، ما هَذانِ؟ قال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظَّاهرانِ فالنيلُ والفُراتُ.

غريب المفردات :
سِدْرةِ المُنتَهى:
السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
نَبْقُها:
أي: ثمرها، والنبق أصلاً: ثمر السدر
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي
أنس
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم
33
التخريج
أخرجه الحاكم (271)، والدارقطني في ((سننه)) (33) واللفظ لهما، وأحمد (12301) بنحوه.